| جديد الفيديو |
|
|
| جديد الفيديو |
|
|
| جديد الفيديو |
|
|
نحن طلاب الجزائر نحن للمجد بناة
نحن أمل الجزائر في الليالي الحالكات
في يوم 19 ماي 1956 انتفض طلبة الجزائر، مضربين عن الدراسة، رافضين لسياسات الاستدمار وانتهاكاته الصارخة، عازفين عن أخذ الشهادات التي تسمح لهم بأن يكونوا إطارات ومسؤولين في أرض ارتوت بدماء المستضعفين. لكن ماذا كانوا سيسيّرون ويؤطرون في هذه الأرض وهي عبارة عن أشلاء متناثرة، وبيوت خاوية على عروشها ؟ طلبة الجزائر آنذاك كانوا يتحلون بوعي كاف ليدركوا أن علمهم إذا لم ينفع شعبهم فهو لا يسمن ولا يغني من جوع، وأنّهم كنخبة لهذا الوطن لا يمكن أن يفصلوا أنفسهم عن مشاكله وانشغالاته. وارتباطهم العميق بالوطن لم يكن وليد الاضراب العام في السنة الثالثة للثورة التحريرية، إنما كان منذ إرهاصاتها الأولى.
فقد حملوا على عاتقهم، ومنذ البداية، واجب تبليغ الرسالة وشرح القضية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي ونجحوا في التأثير على الرأي العام العالمي في العديد من المناسبات والمحافل الإقليمية والدولية، واستطاعوا بتأسيسهم للاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين أن يمثلوا نخبة الجزائر ويعبّروا عن رأيها وتوجهها المؤيد للثورة وللحرية كحق مشروع للشعب الجزائري.
وكان التاسع عشر من ماي 1956 فرصة ليبهروا العالم بانسحابهم العام من مقاعد الدراسة والتفافهم الشامل حول الثورة وصفوف المجاهدين (ليس انتقاصا من قيمة العلم إنما تعظيما للعلم النافع)، وليفندوا بذلك أقاويل الاستدمار بأن من يقوم “بالشغب” في الجزائر هم “قطّاع للطرق”. فانضمام المثقفين والنخبة لهذا المشروع التحرري أعطاه أهمية عالمية متزايدة ومثّل قيمة مضافة لكفاح الشعب الجزائري ككل. خاصة وأنّه شهد انصهار الطلبة المفرنسين إلى جانب إخوانهم المعرّبين في هذا المسار وهو ما سبّب صدمة كبيرة أمام المستدمر وشهادة قوية للتاريخ والعالم على وحدة هذا الشعب وتماسكه والتحامه عامة ونخبة، معرّبين ومفرنسين مهما حاول الواهمون الإيحاء بأفكار أخرى.
هذا باختصار ملخص ما جرى في التاسع عشر من ماي 1956 وما واكبه من تداعيات…
سألت بعض الطلبة هذه الأيام عما يعرفونه عن هذا التاريخ 19 ماي فقالت لي إحداهن ” أظنه يمثل حدثا تاريخيا كان في وقت الثورة لكن لا أدري ما قصته بالضبط….” أما طالب آخر فقال لي ” 19 ماي هو عيد الطالب ومرتبط بحدث في الثورة لكن لا علم لي بتفاصيله بصراحة..” وغيرها من التعليقات المشابهة والمتقاربة..
القصد من هذا النقل ليس اللوم أو الحكم على الآخرين.. فجلّنا مقصر في حق تاريخ هذا الوطن رغم أننا درسناه منذ نعومة الأظافر وتلقيناه في مقاعد الدراسة السنة تلوى الأخرى.. لكن القصد من هذه المقاطع، التي قد لا تعبّر تماما عن كل الطلاب، هو أن نذكّر أنفسنا أن من لا تاريخ له لا هوية له ومن لا هوية له لا مستقبل يرجى منه، ونحن والحمد لله لدينا تاريخ زاهر ومجد باهر، نحتاج فقط لأن نتذكره دائما لنتمسك بهويتنا أبدا ونصنع مستقبلنا جيدا..
وقد يكون هذا التذكر بالاحتفالات التي تقام سنويا لهذه المناسبة ولغيرها من المناسبات، وقد تكون بالتعمق في النظرة للأحداث واستقراء مجرياتها التي حتما ستفيدنا في تعاملنا مع الواقع الحالي وفي تطلعاتنا المستقبلية فالتاريخ يعيد نفسه كما يقال. وقد تكون أيضا باختراعات وابداعات طلاب الحاضر كالمهندسة وسام بربارة * أو الطالب إلياس ساوش * أو صبرينة فرحات أحميدة * أو بن سيدهم وعلال * وغيرهم من أصحاب الاختراعات العلمية الفريدة.
هكذا..وبدل أن تكون براءات الاختراع في الجزائر 11 براءة لسنة 2008 ، وهو رقم ضعيف حتى بالمقارنة مع إنتاج جيراننا، لنجعلها 110 براءة اختراع في احتفالاتنا القادمة بإذن الله.
وحتى يكون فهمنا لرسالة الشهيد طالب عبد الرحمن وعمارة لونيس وآخرون.. فهما كاملا علينا أن نعي كما وعوا هم أن دورنا في البلاد يفوق التلقي والاسترجاع إنما يتعداه للإنتاج بشتى أنواعه والإبداع بكل أصنافه..ولتكن معرفة التاريخ أول خطوة لنا..
“وكل عام وطلبة الجزائر بألف خير”
* وسام بربارة اكتشفت مرهما مضادا للحروق طويلة المدى فريد من نوعه في العالم.
* إلياس ساوش صاحب الاختراعات المتنوعة في مجال الطاقة المتجددة.
* صبرينة فرحات احميدة اخترعت ”قاموس بريما براي 8 نقاط” وجهاز ”سيدولا” للمكفوفين.
* بن سيدهم وعلال جزائريان أحدثا ثورة في عالم الميكانيك وترصّد الزلازل.
- تعريف منظمة الإتحاد العام الطلابي الحر
- أشغال المؤتمر
- المؤتمر الوطني التاسع
- جامعة الوادي ... مراحل تطور المركز الجامعي بالوادي
- مشروع طريقك إلى الماجستير - كلمة رئيس الشعبة





del.icio.us
Digg

التعليقات (1 مرسل):
أضف تعليقك